7 أبريل 2014 - 16:22
مستمرون في عملية المصالحات لأن همنا هو وقف سفك الدم ووقف تدمير البنى التحتية في سوريا

قال الرئيس السوري «بشار الأسد» خلال لقائه اليوم قيادات حزب البعث الاشتراكي "إننا مستمرون في عملية المصالحات لأن همنا هو وقف سفك الدم ووقف تدمير البنى التحتية مبيناً أن دور الحزب في المصالحات الجارية مهم جدا وان للحزبي دوراً قيادياً فيها ضمن منطقته".

 

ابنا: أعلن الرئيس السوري «بشار الأسد» عن مواصلة عملية المصالحات لوقف سفك الدماء وتدمير البنى التحتية، معتبراً أن مشروع "الإسلام السياسي" قد سقط.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الأسد التقى اليوم الأثنين قيادات حزب البعث العربي الاشتراكي في درعا والسويداء والقنيطرة، وأكد أنه "حين نكون أقوياء في الداخل فكل ما هو خارجي يبقى خارجيا"، مبيناً أن ظاهرتين يجب على الحزب العمل على تغييرهما داخل المجتمع وهما "التطرف وقلة الوعي".

وقال "إننا مستمرون في عملية المصالحات لأن همنا هو وقف سفك الدم ووقف تدمير البنى التحتية مبيناً أن دور الحزب في المصالحات الجارية مهم جدا وان للحزبي دوراً قيادياً فيها ضمن منطقته".

وأشار الأسد إلى أن مشروع "الإسلام السياسي سقط"، مشدداً على أنه لا يجوز الخلط بين العمل السياسي والعمل الديني.

وأوضح أن استهداف حزب البعث العربي الاشتراكي ومحاولة تشويه صورته جرى منذ بداية الأزمة لكونه قاعدة أساسية في العمل الوطني، داعياً إلى التفكير داخل الحزب بالجوانب التي أثرت فيها الأزمة وأدت إلى حدوث خلل فيها.

وأكد الأسد على أن قوة أي حزب ليست فقط في عدد أعضائه بل في اتساع شريحة المؤيدين له.

...............

انتهى/212